البلكونه
-محبتش ولا هحب غيرك يا حور وعمري ما افكر اخونك لاني ما صدقت لقيتك ومش غبي عشان اضيعك من ايدي تاني
حور لقت نفسها بتحاوط رقبته بايدها وبتحضنه وهيا بتعيط لانها مكنتش متخيلة انها ممكن تعيش من غيره
فجأة ياسين بعد عنها ونزل علي ركبة واحدة وقالها وهو ماسك ايديها:
– حور تقبلي تتجوزيني وتكوني شريكة حياتي
حور بدموع ابتسمت وهيا حاطة ايديها علي بؤها وهزت دماغها وقالتله اه
قام ياسين بسرعة حضنها ولف بيها وهو بيقؤل بصوت عالي بحبببببك .
تمت
اتمني متبخلوش عليا بكومنت تقؤلو رأيكم في البارت الاخير و انتظرو روايتي الجديدة
