البلكونه

 

……………….

 

تاني يوم كانت حور ورهف ورؤي قاعدين مع بعض في الاوضة وبيضحكو ويهزرو وحور كانت في قمة سعادتها لان ياسين هيجي يتقدم ليها انهاردة بليل وهما بيتكلمو فون حور رن واول ما مسكته اتصدمت اول ما لقت اسم حسام طليقها بصت للفون ورجعت بصت لرهف ورؤي وهما استغربو خضتها دي فرهف قالتلها:

 

-في ايه يا حور مالك اتغيرتي كدة مرة واحدة هو ياسين اللي بيرن ولا ايه وغمزتلها بعنيها ورؤي ضحكت وقالتلها:

-ايوة بقي مين قدك الله يسهلو يا ستي

 

حور بصتلهم بصدمة وقالتلهم بصوت مهزوز:

-ده حسام

 

الاتنين اتصدمو وقربو منها ورهف قالت بغضب:

-وده عايز منك ايه تاني ده وايه اللي يخليه يكلمك

 

حور ردت وهي بتقؤم من مكانها وماسكة الفون في ايدها:

 

-مش عارفة تفتكري بيرن ليه وفجأة الفون رن تاني فرؤي قالت بسرعة:

 

-خلاص ردي يا حور شوفيه عايز ايه وقوليله ميكلمكيش تاني عشان عيب كدة وميصحش

وفعلا حورت فتحت الخط وحطت الفون علي ودنها بخوف وقالت:

 

-الووو، حسام!! ، خير في حاجة؟

 

حسام اتكلم بلهفة:

-حور ازيك عاملة ايه؟

 

حور ردت باستغراب:

-انا كويسة، هو انت بتتصل ليه يا حسام ؟

 

حسام كان في الشارع لما اتصل بيها وده عشان يتكلم براحته بعيد عن هند مراته فقالها بحب:

 

-وحشتيني وقولت اكلمك اسمع صوتك:

 

حور اتصدمت من كلامه وحتي متأثرتش باي كلمة قالها وردت عليه بغضب:

 

-انت اتجننت وحشتك ايه لو سمحت يا حسام متتصلش بيا تاني انت فاهم وقبل ما تقفل في وشه سمعته بيقؤلها بسخرية:

 

– سبحان الله كنتي بتتمني تسمعيها مني لكن دلوقتي بقي خلاص حسام بقي وحش عشان في البديل مش كدة

 

حور قالتله بغضب:

-انت حيوا*اان وانا غلطانة اني رديت علي انسان مريض زيك

 

حسام رد بغيظ وقالها المريض ده كنتي بتتملي في جماله مش كدة ودلوقتي بقي وحش عشان ياسين بيه صاحب الملايين

 

حور قالتله وهي بتقعد علي سريرها بغضب:

-ياسين ده برقبة الف واحد من عينتك يا حسام راجل بجد مش زيك ميعرفش حاجة عن الروجولة

 

حازم قالها بخبث وهو بيضحك:

-مش اووي كدة يا حور انا عرفت انكو لسة متجوزتوش زي ما عرفت حجات تانية تثبتلك ان ياسين مش ملاك بجناحات ولا حاجة زي ما انتي فاكرة بالعكس ده اسوأ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *