زوجي عايز

>

### الحقيقة الصادمة

توقف التسجيل للحظة، ثم أكمل بصوت باكي:

*”يوسف هو ابن (جمال).. الرجل الذي -,,-ه أحمد في ح,,ادث سيارة قبل سبع سنوات وهرب من العقاب بمساعدتي. سارة كانت تحب جمال، وحين م,,ات، قررت الانتقام من أحمد بأن تجعله يربي ابن قتيله وهو يظن أنه ابنه.. أو تجعلني أنا أحمل العار. أنا لم أتزوجها ستراً، أنا تزوجتها لأحمي أخي من حقدها.. لكنني الآن سأحرركِ أنتِ.”*

سقط المسجل من يدي. يوسف ليس ابناً لأي من آل المنشاوي. يوسف هو “مشروع انتقام” طويل الأمد زرعته سارة في قلب العائلة.

### المواجهة الأخيرة

التفتُّ لأخرج، لكنني وجدتُ سارة واقفة عند الباب، وبيدها مسدس مصوب نحو ص,,دري. لم تكن تبكي، كانت عيناها تقدحان شرراً، وخلفها يوسف الصغير يمسك بطرف ثوبها وهو يرتجف.

قالت بصوت حاد كالسكي,,ن:

“سمعتِ الحقيقة إذن؟ محمود كان أذكى مما تصورت.. لكنه م,,ات وهو لا يعرف أنني كنت أعرف بأمر التسجيل. كنتُ أنتظر أن تجديه أنتِ.. لينهي أحمد نفسه بنفسه حين يعلم أنه أضاع حياته لأجل ابن الرجل الذي -,,-ه.”

قلتُ لها وأنا أحاول التماسك: “أنتِ مجنونة يا سارة.. ستدمرين حياة الطفل!”

ردت بضحكة هستيرية: “هذا الطفل هو من سيأخذ أموالهم، أرضهم، وتاريخهم.. وسأكون أنا الوصية عليه. والآن يا ليلى.. أنتِ الوحيدة التي تقف في طريقي.”

**تحركت سارة نحو الزناد، وفي تلك اللحظة، سُمع صوت ارتطام قوي بالباب.. كان أحمد قد وصل.**

## الجزء السابع: رقصة الم,,وت الأخيرة

تجمّد الزمن في تلك اللحظة. فوهة المسدس موجهة نحو ص,,دري، وعينا سارة تلمعان بجنون لم أره من قبل، وصوت أحمد خلف الباب يحاول تحطيمه بشراسة.

“افتحي يا سارة! افتحي يا ليلى! المحامي أخبرني بكل شيء.. أعرف أنكِ هنا!” صرخ أحمد، وكانت نبرة صوته مزيجاً من الرعب والغل.

سارة لم تلتفت. بقيت عيناها معلقتين بعيني، وقالت بصوت خفيض ومرعب: “أرأيتِ؟ لقد جاء القاتل ليحمي ضحيته.. أم لي-,,- ما تبقى من الحقيقة؟”

### سقوط القناع

فجأة، تحطم قفل الباب واندفع أحمد إلى الداخل. توقف مكانه حين رأى المسدس. لم ينظر إليّ، بل كان ينظر إلى يوسف، الطفل الذي ظن لسنوات أنه ابنه، ثم ظن أنه عاره، والآن يكتشف أنه ابن “جمال”.. الرجل الذي دهسه بسيارته وتركه ينزف حتى الم,,وت على الطريق الصحراوي قبل سبع سنوات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *