الدكتوره

وقبل أنتهاء حديثها سمعوا صوت سالم بالخارج وترحيب والدها به

إذاً فقد جاء ليشكى لوالدها من تصرفها معه

فأسرعت بالخروج من الغرفه إليه كى تمنعه من الحديث مع والدها

خرجت من الغرفه فوجدته واقفاً معه فتلاقت نظراتهم هو بعتاب شديد وهى برجاء الا يخبر والدها ، لاحظ صالح نظراتهم تلك فطلب من سالم أن يأخذ زوجته للداخل كى يحلوا أمورهم دون تدخل من أحد

وافق سالم على ذلك ودخل خلفها وأغلق الباب والتفت اليها ونظراتها تحمل له أسف شديد على فعلتها الحمقاء فحاولت الحديث معه لكنه أوقفها قائلاً ضاغطاً على أسنانه بقوه : مش عايز أسمع صوتك ، وأن كنت جيت أهنه مش عشان خاطر عيونك ، لا ، أنا جيت أهنه لأن چوازنا مرتبط بتار هتروح فيه رجاب لو طلجتك

أخفضت عينيها خجلاً من تهورها ثم عاد يقول بقسوه شديده : وللسبب ده بس أنا هوافج إنك ترجعى معاى بعد ما دوستى على كرامتى وأهنتى رجولتى وخرجت من البيت غصب عنى لجل خاطر العيلتين واللى ممكن يحصل بتهورك ده

لم تستطيع ورد قول شئ فهو محق بكل كلمه قالها ، لكنها ستعتذر منه ، فهو مخطئ أيضاً لما لم يحاول شرح الموضوع لها وأنه تزوجها برغبه منه ورضى والدها وليس لأجل فض التار بين العائلتان ، لكنها أيضا لم تعطيه فرصه للحديث حاول كثيراً معها لكنها ترفض حديثه وتنسحب فوراً من أمامه ، فاقت من شرودها على صوته يقول بحده : أتفضلى جدامى على الدار

طاوعته ورد بدون نقاش وخرجت معه تعاتب نفسها على ذلك التهور الذى كاد أن يكون سبب بعدها عن حبيبها قبل أن يكون زوجها لكنها ستحاول بكل الطرق أن تصلح ما أفسدته خرجوا من الغرفه فوجدوا والدها وزوجته جالسين على الاريكه منتظرين خروجهم فأقتربت منهم ورد وهى تفرك يديها بإرتباك فقال صالح وهو يرى إرتباكها : واجفين ليه تعالوا أجعدو معانا

وقالت زوجة والدها : تعالى ياورد

لكنها رفضت قائله وهى تنظر لسالم : لا أحنا هنمشى

رفض والدها بشده وقال بإصرار : لا، لازمن تتغدوا معانا ،

ثم وجه حديثها لسالم : أيه ياسالم ياولدى هتفضل واجف عنديكى ولا أيه

ثم قام من مكانه وتوجه اليه قائلاً : تعالى نشربوا الشاى فى المندره لحد ما يجهزوا الغدا بدى اتحدد معاك شويه

وافقه سالم ودخل معه الغرفه ، وقامت ريحانه زوجت والدها واخذت بذراع ورد تجلسها بجوارها وقالت :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *