الدكتوره
تقدم عامر منه وهو ينظر الى عينى مراد قائلاً بمكر : أنت فكر إنى نايم على ودانى ومش خابر باللى بيحصل معاه ؟
نفى مراد برأسه قائلاً بإرتباك : لا ….لا طبعاً ياعمى خبر زين بس اللى مستغربله يعنى عرفت منين
ضحك عامر بصوتٍ عالى وقال وهو يوجه حديث ل آدم الصغير : أبوكى فاكرنى كبرت ومبجتش خابر باللى بيدور من وراى ، لا ، أنا خابر زين (ثم رفع نظره لمراد وقال ) وخابر زين مشاوير أبوك لمصر عشان يطمن على خالتك وهى فى المستشفى ، وخابر كمان أن خالك سالم ضهره اتقطم من النوم على الكنبه ( ثم عاد لنظره لآدم ) أيه رأيك بجى لو نجيبله أوضة نوم چديده ونبعتهاله الدار عنديه ، واهو خدنا فيه ثواب
ارتبك مراد من حديثه وهم بالذهاب من أمامه لكنه أوقفه قائلا : استنى عنديك أنا مخلصتش كلامى
ظهر الخوف على وجه مراد ونظر لسمر التى جائت على صوت والدها فناولها عامر الطفل وأقترب من مراد الذى اخفض عينيه خرجاً منه، إذا فقد علم كل شئ وعلم بذهابه الى القاهره للأطمئنان على ليلى فرفع نظره اليه قائلاً بخوف : أسف ياعمى لو كنت عملت حاجه من وراك بس أنا عملت أكده عشان أطمن على ليلى دى مهما حصل بنت عمى واختر الصغيره
صاح به يمنعه من مواصلة حديثه قائلاً وهو يضرب بعصاه: جولت مش عايز أسمها يتردد فى البيت ده تانى
حاولت سمر أقناعه بموقف مراد لكنه منعها بأشاره من يديه وقال لمراد بتحذير : أنا هعدى اللى حصل قبل سابق وهتغاضى عن مشاويرك لمصر ، بس بعد أكد هيكون ليا تصرف تانى معاك ، فاهم
أومأ مراد برأسه دون قول شئ ، وخرج من المنزل
……………………………………….
استيقظت ليلى من نومها وهى تشعر ببرد شديد يجتاح جسدها فتحت عينيها فوجدت نفسها قد غفت فى شرفة غرفتها وجسدها ينتفض من شدة البرد نظرت فى ساعتها فوجدتها الواحده صباحاً فقامت من مقعدها كى تدلف غرفتها تندثر تحت الغطاء لتشعر بالدفئ ، لكن عضلاتها قد تيبست وظلت تتعسر حتى وصلت لفراشها وزحفت تحت الغطاء تتلمس منه الدفئ لكنها شعرت بصداع شديد وألم فى حلقها ، تدثرت أكثر بالغطاء لكن جسدها ظل ينتفض من شدة البرد ، قامت من فراشها كى تذهب للمطبخ تعد شيئاً ساخناً يشعرها بالدفئ كى تستطيع النوم
أستيقظ سليم من نومه على صوت تخبط فى المطبخ
نظر فى ساعته مندهشاً من استيقاظها فى ذلك الوقت