الدكتوره

فجلس على فراشه سانداً ظهره على الوساده وأمسك بهاتفه يعبث به كى يبعدها عن تفكيره ، لكن هيهات فقد بدأ العشق بث نفحاته داخل القلب ولن يستطيع منعه من التفكير بها

لا يعرف لما هى الوحيده التى احتلت قلبه وبتلك السرعه

 

ولكن عقله يرفض ذلك العشق ، ويصر على أنها تعد خيانه لصديقه ، الذى فضل الموت على ان تكون لأحداً غيره

لكنه هو من بعثها له وأوصاه عليها

رد عقله بأن صديقه أراد بذلك حمايتها وليس الزواج منها

فرد قلبه وكيف يحميها وهى ليست زوجته ؟

فمن المأكد أنه أراد بذلك أنقاذها من براثين حسين والعيش بأمان داخلى

تعب سليم من التفكير فى ذلك الامر ،القى بهاتفه على المنضه بجواره وأخرج تنهيده قويه من صدره ، لعله يخرج معها تلك الالام التى أصبحت ملازمه لقلبه ،وقام ليتوضئ كى يستعد لصلاة الفجر وليفعل الله بأمره مايشاء

 

بعد إنتهاء صلاته ، خرج من غرفته كى يذهب للاطمئنان عليها والجاً الغرفه دون أن يطرق الباب لعلمه بأنها مازالت نائمه ، فأقترب منها فرآى جبينها يتعرق بشده وسمعها

تهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومه فاقترب أكثر يحاول فهم ماتقول واضعاً يده على جبينها يتحسسه فوجد حرارتها مرتفعه وتتعرق بشده ، ازداد قلقه عليها ، فحاول إفاقتها حتى يضع رأسها أسفل المياه البارده لكى تهدئ من حرارتها حتى طلوع النهار ويذهب بها الى الطبيب ، لكنه تذكر تناولها للمنوم ولن تستيقظ الان مهما فعل

تذكر سليم الدكتوره رندا التى تسكن بالمنزل المقابله له

…………….

ولج سالم الى منزله برفقة ورد التى تحاول قدر المستطاع أن تعتذر له على حماقتها لكنه فضل الصمت على ان يثور بوجهها ويجرحها بكلامه ، دالفاً غرفته دون أن يعبئ برجاءها

 

ارتمت ورد على المقعد تنتحب بشده ندماً على أفعلها السابقه ، فكيف طاوعها قلبها العاشق له أن تقسوا عليه وتجرح كرامته بتلك الطريقه

لكنه الآن يستخدم أشد العقاب بتجاهله لها وله الحق فى ذلك ، لكن ماذا ينتظر من فتاه قتل أخيها أمام عينه وفى منزله وعلى يد إبن عمه دون فعل شئ سوى مهاتفة الشرطه والبلاغ عنه ، تعلم جيداً أن آدم سيفعل نفس الشئ لو هربت هى مع سالم لكن ماذا ستفعل وهى ترى دماء اخيها فى أيديهم جميعاً

 

سمع سالم بكائها بقلب منفطر ودا لو يذهب اليها ويأخذها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *