الدكتوره
أنا عارفه إنى تعبتك معايا من يوم م شفتنى وانت فى مشاكل ومستشفيات واسام
قاطعها سليم قائلاً : ليه بتقولى كده ؟
عادت تقف امام النافذه وهى تنظر للبعيد من خلف الزجاج :لانها الحقيقه
صدقنى يادكتور سليم استمرارى معاك مش هتشوف منه غير المشاكل والقلق وأكبر دليل على كده إنك سايب شغلك وآعد جانبى
قاطعها مصححاً لها قائلا : أولاً أنا مش قاعد جامبك انا مرواحى الجامعه روتين بس لأن مفيش دراسه ثانياً خدتها فرصه عشان أرتاح فى البيت شويه قبل الدراسه لأن كلها اسابيع والدراسه هتبدأ وهرجع تانى
التفتت إليه لتأكد له قائله : انا عارفه انك بتقول كده عشان محسش نفسى تقيله عليك ، فأنا شايفه إن أنسب حل أن كل واحد فينا يروح لحاله
، تطلقنى وتعيش أنت حياتك بعيد عنى وعن مشاكلى
قاطعها سليم قائلاً : ليلى أنا نبهتك كتير من الكلام فى الموضوع ده ، ليه مصره تقللى من نفسك بالشكل ده
أكدت قائله : لأنها الحقيقه ومحدش يقدر ينكرها ليه تجبر نفسك تعيش حياتك مع واحده محطمه زيى مشفتش من وراها غير المشاكل والهم لو كنت عامل على وعدك لآد…….
قاطعها سليم قبل نطقها لإسمه وقال بحده هادئه لا يريدها أن تلفظ أسم رجل اخر حتى لو كان صديقه : ليلى لو أنتى اللى حابه تخرجى من حياتى لأنك مش قبلاها فأنا موافق لكن غير كده أنا مش موافق
أنتى مراتى ومسؤله منى وأنا معنديش أى نيه فى إنى أطلقك وياريت انتى تتعاملى على إن دى حياتك وده بيتك
ثم حاول تغيير مجرى الحديث قائلاً بإبتسامه زائفه : وبعدين ينفع اللى أنتى عمالتيه ده
أتسعت عينيها خوفاً وقالت : عملت ايه ؟
قال بمرح لم تراه هى من قبل : ان الدكتوره تقولى أنت مش بتأكلها كويس
انتبهت على كلمة الطبيبه عن أى طبيبه تتحدث ؟
فسألته قائله : دكتورة أيه ؟
حمد ربه بأن تخلص من المحاليل الفارغه حتى لا تعيد كلامها بأنها حملاً عليه
فهى ظلت نائمه لا تدرى بشئ مما حدث هذه الليله قال : مالك قلقتى كده ليه ، انا بس حبيت اطمن عليكى فجبت الدكتوره راندا جارتنا وقالت انك كويسه بس عندك برد على الخفيف كده وقالت لازم تاكل كويس ، ينفع كده ؟
ضحكت ليلى على كلماته وعاد يقول : عاجبك كده يقولوا مجوعها من دلوقت
نفت ليلى برأسها قائله بأبتسامه : عندك حق مينفعش ، بس المفروض أعمل أيه دلوقت ؟
أزداد مرحه وهو ينهض من أمامها قائلاً : أنك تقومى دلوقت تتوضى وتصلى الوقت اللى سابك لحد محضرلك الفطار