عشيقته

 

دون أن يعرف أغلبهم…

 

أن وراء هذه الكلمات حكاية طويلة جدًا بدأت يومًا داخل فندق خمس نجوم.

 

وانتهت…

 

في قلوب آلاف البشر. 🌹📖✨

 

ستار. 🎭بعد عقود طويلة من رحيل سارة وكريم…

 

تغيّرت المدينة التعليمية تمامًا.

 

أصبحت جامعة دولية كبرى.

 

تستقبل طلابًا من كل أنحاء العالم.

 

لكن في أحد أركانها الهادئة…

 

كان هناك مبنى قديم لم يتم هدمه.

 

المبنى الأول الذي بدأت منه الحكاية.

 

 

—

 

في يوم ماطر…

 

دخل شاب مصري في العشرينات إلى أرشيف الجامعة.

 

كان اسمه “آدم”.

 

طالب تاريخ مهتم بقصص رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية في مصر.

 

كان يبحث عن ملف قديم بعنوان:

 

“تأسيس مدينة نجيب النجار التعليمية”.

 

لكن أثناء تصفحه…

 

وجد شيئًا مختلفًا.

 

ملفًا سريًا لم يُفتح منذ سنوات.

 

 

—

 

فتحه بفضول.

 

فوجد بداخله مراسلات قديمة.

 

صور.

 

تقارير.

 

ومذكرات بخط اليد.

 

لكن ما لفت انتباهه أكثر…

 

كان دفتر صغير جدًا.

 

على غلافه اسم:

 

“سارة النجار”.

 

 

—

 

جلس آدم في صمت.

 

وفتح الصفحة الأولى.

 

فوجد كلمات لم تُنشر من قبل.

 

> “لو وصلت هذه الصفحات يومًا…

 

فأنا لا أكتب لأحد.

 

بل لنفسي.

 

كي لا أنسى من كنتُ قبل أن أصبح ما أنا عليه.”

 

 

 

 

—

 

واصل القراءة ببطء.

 

كان الدفتر يحتوي على اعترافات لم يسمعها أحد من قبل.

 

عن الخوف.

 

عن الحب الذي لم يُقال.

 

عن لحظات ضعف كثيرة.

 

لكن أكثر ما صدمه…

 

هو آخر صفحة.

 

 

—

 

كانت مكتوبة قبل سنوات من وفاتها.

 

> “كريم لم يكن مجرد خائن في حياتي.

 

كان مرآة.

 

أظهر لي جزءًا مني كنت أخاف أن أراه.

 

وأجبرني أن أصبح أقوى مما كنت أتصور.”

 

 

 

 

—

 

أغلق الشاب الدفتر ببطء.

 

وشعر أن القصة التي قرأها في الكتب…

 

لم تكن القصة الحقيقية.

 

 

—

 

في المساء…

 

خرج إلى الحديقة.

 

وكان المطر قد توقف.

 

وقف أمام اللوحة التذكارية عند مدخل الجامعة.

 

وقرأها مرة أخرى:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *