عشيقته

 

“الأثر هو ما يبقى.”

 

 

—

 

ثم جلس على الأرض.

 

وأخرج هاتفه وكتب منشورًا:

 

“قصة سارة وكريم ليست قصة خيانة فقط… بل قصة بشر تعلّموا كيف ينهضون بعد السقوط.”

 

 

—

 

انتشر المنشور بسرعة.

 

وأعاد الناس الحديث عن الحكاية.

 

لكن هذه المرة…

 

لم يتحدثوا عن الخيانة.

 

ولا الانتقام.

 

بل عن الفكرة الأعمق:

 

أن الإنسان لا يُختصر في خطأ واحد.

 

ولا في لحظة سقوط.

 

 

—

 

وفي زاوية بعيدة من الحرم الجامعي…

 

كان هناك تمثال صغير.

 

لرجل وامرأة يقفان بجوار بعضهما دون أن يلمسا بعض.

 

تحت التمثال نقش بسيط:

 

> “ليسوا أبطالًا بلا أخطاء…

 

بل بشرًا استطاعوا أن يتركوا شيئًا أفضل مما أخذوه.”

 

 

 

 

—

 

وقف آدم ينظر إليه طويلًا.

 

ثم ابتسم وقال لنفسه:

 

“واضح إن الحكاية عمرها ما بتنتهي فعلاً.”

 

 

—

 

ثم استدار ومشى.

 

وترك خلفه القصة…

 

تعيش من جديد في كل من يقرؤها.

 

🌹 النهاية التي لا تنتهي.وبعد سنوات طويلة جدًا…

 

صار تمثال سارة وكريم واحدًا من أشهر المعالم داخل الجامعة.

 

لكن مع الوقت، بدأ الطلاب يلاحظون شيئًا غريبًا.

 

أن التمثال ليس كما كان في الصور القديمة.

 

 

—

 

في ليلة هادئة…

 

كانت طالبة شابة تدعى “ليلى” تعمل في مكتبة الجامعة حتى وقت متأخر.

 

وبينما كانت تغلق الأضواء…

 

سمعت صوت خطوات خفيفة في الساحة الخارجية.

 

ترددت.

 

ثم خرجت لترى.

 

 

—

 

لم تجد أحدًا.

 

لكنها لاحظت أن الباب المؤدي إلى المبنى القديم مفتوح قليلًا.

 

وهو الباب الذي يُقال إنه لا يُفتح إلا في المناسبات الرسمية.

 

اقتربت ببطء.

 

ودخلت.

 

 

—

 

في الداخل…

 

كان المكان هادئًا بشكل غير طبيعي.

 

لكن ما أثار انتباهها أكثر…

 

هو وجود دفتر موضوع فوق الطاولة.

 

دفتر لم يكن موجودًا من قبل.

 

عليه اسم:

 

“آدم”.

 

 

—

 

فتحت الصفحة الأولى.

 

فوجدت كلمات مكتوبة بخط مهتز:

 

> “لو عدت هذه الأوراق للظهور مرة أخرى…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *